Reception desk
مكتب الاستقبال في بوختهيد هو مثال صغير على كيفية تحويل عنصر وظيفي إلى قطعة أثاث معماري. غالباً ما تصبح مكاتب الاستقبال كتلة ثقيلة تفصل بين الموظفين والزوار. هذا المشروع يأخذ نهجا مختلفا. يستخدم الأضلاع الرأسية والخط الأمامي المتدفق لإنشاء مكتب يشعر بالانفتاح والإيقاع والترحيب، مع تحديد وظيفة الاستقبال بوضوح.
يمنح السطح المضطرب الجسم إحساساً قوياً بالحركة. يمر الضوء عبر العناصر الرأسية ويخلق نمطًا متغيرًا من الظلال ، مما يجعل المكتب فعالًا بصريًا حتى في الداخل المقيد. الجهة الأمامية الشبيهة بالموجة تخفف الهندسة المعتادة للمعداد وتضيف شعورا بالقدرة على الاقتراب. في الوقت نفسه، دقة البناء تبقي القطعة المهنية والسيطرة.
من الناحية المعمارية، يعمل المكتب كمعالم مساحية صغيرة. إنها تربط منطقة الدخول وتمنح الزوار نقطة توجيه فورية. ولأن الشكل منحوت ولكنه ليس ضخما، فإنه يمكن أن يجلب الهوية إلى مساحة استقبال متواضعة دون إرهاقها. هذا أمر ذو قيمة خاصة للمكاتب والعيادات وغرف العرض والفنادق التجارية حيث يجب أن تبدو الانطباع الأول مصممًا ، لكن البصمة قد تكون محدودة.
بالنسبة للمهندسين المعماريين والمصممين، يوضح المشروع كيف يمكن تطبيق التصميم المعلمي على نطاق عملي. المادة ليست معقدة من أجل التعقيد الهندسة تخدم الفضاء: فهي تخلق الإيقاع، وتحسن الصورة الأمامية لمنطقة الاستقبال وتقدم وجودًا ماديًا صناعيًا. بالنسبة للعملاء والمطورين العقاريين، فإنه يوفر ترقية واضحة من الأثاث القياسي إلى ميزة معمارية مخصصة.